حيدر زوير
10-07-2009, 10:50 AM
حيدر زوير
منذ فترة ليست بقصيرة وفكرة اعتبار الفن التلفزيوني فناً مستقلاً بذاته يستند في بناه على غير البني السينمائية أو المسرحية تدور في ذهني .. وعلى ذلك لماذا لايمكن أعتبار التلفزيون فناً ثامناً .. هنالك من دعى إلى ذلك إلا أنهم تلقوا ردوداً عدت منطقية وواقعية ولست بصدد الخوض في ذلك .. ألذي أرتأيه في مقالي هذا هو أن التلفزيون سواءً قلنا بإنه مستقلاً بذاته أم لا .. ينبغي أعتباره فناً ثامناً نظراً لحضوره الذي لايشاركه فيه أي من الوسائل الاعلامية الاخرى على أساس أن كل الالوان الاعلامية الاخرى ( سينما . مسرح . صحف . مجلات . أنترنت والخ ) هنّ إعلام للبعض .. على خلاف التلفزيون الذي هو أعلام الكل .
ومع انتشار المحطات الفضائية، صار التلفزيون أهم وسيط اتصال معاصر يكاد يتواجد في كل مكان، ويخاطب ملايين الملايين من كل الأعمار والفئات والأجناس في الأقطار، بل القارات المختلفة.. يقدم المعلومات والدعايات، والأفكار والقيم والعواطف، والأخبار الفورية من موقع الحدث.. يقدم الترفيه والثقافة والتاريخ والجغرافية.. يقدم الحقائق والأكاذيب والأوهام والفضائل والرذائل والتفاهات، وكل ما يمكن تصويره ونطقه.. جهاز يتمركز في صدر البيت أو المكتب وتتحلق حوله العائلة لتشاهد وتسمع ما يعرض بصورة حية ناطقة، وإضافة لوظائفه الأولى: الإعلام، التوجيه، الإعلان، التثقيف، التعليم، الترفيه.. صار التلفزيون وسيط اتصال تتيح برامجه وتقنياته للمشاهدين التواصل والمشاركة والتعليق..
باختصار صار هذا الجهاز ديوان العرب والعالم الأكبر، الذي ما من معرفته، والتعامل معه، وتعلُّم مفرداته مَفَر .
على ذلك فالأحرى فالدعوة إلى جعله فناً ثامناً تأخذ أهميتها من أهمية هذا الحضور الذي لايختلف عليه أثنان الامر الذي يساهم في حركة رقيه كفن يملك بناه الفكرية والفنية والتقنية .. ويساهم في أيجاد مؤسسات وشركات ونقابات تعنى .. بالأرتقاء في كلمته وصورته .
منذ فترة ليست بقصيرة وفكرة اعتبار الفن التلفزيوني فناً مستقلاً بذاته يستند في بناه على غير البني السينمائية أو المسرحية تدور في ذهني .. وعلى ذلك لماذا لايمكن أعتبار التلفزيون فناً ثامناً .. هنالك من دعى إلى ذلك إلا أنهم تلقوا ردوداً عدت منطقية وواقعية ولست بصدد الخوض في ذلك .. ألذي أرتأيه في مقالي هذا هو أن التلفزيون سواءً قلنا بإنه مستقلاً بذاته أم لا .. ينبغي أعتباره فناً ثامناً نظراً لحضوره الذي لايشاركه فيه أي من الوسائل الاعلامية الاخرى على أساس أن كل الالوان الاعلامية الاخرى ( سينما . مسرح . صحف . مجلات . أنترنت والخ ) هنّ إعلام للبعض .. على خلاف التلفزيون الذي هو أعلام الكل .
ومع انتشار المحطات الفضائية، صار التلفزيون أهم وسيط اتصال معاصر يكاد يتواجد في كل مكان، ويخاطب ملايين الملايين من كل الأعمار والفئات والأجناس في الأقطار، بل القارات المختلفة.. يقدم المعلومات والدعايات، والأفكار والقيم والعواطف، والأخبار الفورية من موقع الحدث.. يقدم الترفيه والثقافة والتاريخ والجغرافية.. يقدم الحقائق والأكاذيب والأوهام والفضائل والرذائل والتفاهات، وكل ما يمكن تصويره ونطقه.. جهاز يتمركز في صدر البيت أو المكتب وتتحلق حوله العائلة لتشاهد وتسمع ما يعرض بصورة حية ناطقة، وإضافة لوظائفه الأولى: الإعلام، التوجيه، الإعلان، التثقيف، التعليم، الترفيه.. صار التلفزيون وسيط اتصال تتيح برامجه وتقنياته للمشاهدين التواصل والمشاركة والتعليق..
باختصار صار هذا الجهاز ديوان العرب والعالم الأكبر، الذي ما من معرفته، والتعامل معه، وتعلُّم مفرداته مَفَر .
على ذلك فالأحرى فالدعوة إلى جعله فناً ثامناً تأخذ أهميتها من أهمية هذا الحضور الذي لايختلف عليه أثنان الامر الذي يساهم في حركة رقيه كفن يملك بناه الفكرية والفنية والتقنية .. ويساهم في أيجاد مؤسسات وشركات ونقابات تعنى .. بالأرتقاء في كلمته وصورته .