زكرياء بوخزة
07-02-2009, 11:40 PM
بقلم : زكرياء بوخزة
عندما تسمع كلمة إعلام يتبادر الى ذهنك مباشرة التلفزيون و أحيانا أخرى التلفزيون مع الاذاعة , فيما ا ترى أيقف الاعلام عند هذا الحد , أو أن الصحافة المكتوبة و صلت الى درجة من التهميش باتت فيه غائبة عن كل مقام يمكن أن تذكر فيه .
ان المتتبع و بحكمة و فطنة للفضاء الاعلامي بصفة عامة سيقتنع بل ويؤمن أن الصحافة المكتوبة هي أم الاعلام بدون منازع , ليس لأنها أول مولود اعلامي بقدر ما تتيحه لأفرادها و ممارسيها على خلاف الاعلاميين الاخرين الذين ينشطون في وسائل اعلامية مغايرة , ففن التحرير و الكتابة الصحفية و الاحتكاك بشكل أكبر بمختلف الشرائح الاجتماعية و القرب منهم أكثر قد لا نجده و لن نجده الا في الصحافة المكتوبة ’ هذا من جهة و من جهة أخرى الجو الاعلامي لدى المظفون في صحيفة معينة وطبيعة العلاقات بينهم و التي باتت تحمل صبغات معينة صنعتها طبيعة المهنة , لا نجدها في مؤسسة اعلامية اخرى وان وجدت فهي بشكل نسبيي .
كلامي هذا كله لا يعني تفضيل نمط اعلامي عن اخر أو تزكيته على حساب غيره بقدر اعطاء لكل مكانته التي يستحقها داخل المحيط الاعلامي الذي أصبح في وقتنا الحالي سلاح ذو حدين , فالصحافة المكتوبة شئنا أو أبينا ستبقى بكيانها و بأسسها مهما الاقاويل التي تدعي الى ان زمن الصحافة المكتوبة قد انتهى وحل مكانها الصحافة الالكترونية , لا يمكن ذلك لأنه لا يمكن الاستغناء عن الماء مهما مرت الأزمنة و بحلول واختراع مختلف المشروبات .
عندما تسمع كلمة إعلام يتبادر الى ذهنك مباشرة التلفزيون و أحيانا أخرى التلفزيون مع الاذاعة , فيما ا ترى أيقف الاعلام عند هذا الحد , أو أن الصحافة المكتوبة و صلت الى درجة من التهميش باتت فيه غائبة عن كل مقام يمكن أن تذكر فيه .
ان المتتبع و بحكمة و فطنة للفضاء الاعلامي بصفة عامة سيقتنع بل ويؤمن أن الصحافة المكتوبة هي أم الاعلام بدون منازع , ليس لأنها أول مولود اعلامي بقدر ما تتيحه لأفرادها و ممارسيها على خلاف الاعلاميين الاخرين الذين ينشطون في وسائل اعلامية مغايرة , ففن التحرير و الكتابة الصحفية و الاحتكاك بشكل أكبر بمختلف الشرائح الاجتماعية و القرب منهم أكثر قد لا نجده و لن نجده الا في الصحافة المكتوبة ’ هذا من جهة و من جهة أخرى الجو الاعلامي لدى المظفون في صحيفة معينة وطبيعة العلاقات بينهم و التي باتت تحمل صبغات معينة صنعتها طبيعة المهنة , لا نجدها في مؤسسة اعلامية اخرى وان وجدت فهي بشكل نسبيي .
كلامي هذا كله لا يعني تفضيل نمط اعلامي عن اخر أو تزكيته على حساب غيره بقدر اعطاء لكل مكانته التي يستحقها داخل المحيط الاعلامي الذي أصبح في وقتنا الحالي سلاح ذو حدين , فالصحافة المكتوبة شئنا أو أبينا ستبقى بكيانها و بأسسها مهما الاقاويل التي تدعي الى ان زمن الصحافة المكتوبة قد انتهى وحل مكانها الصحافة الالكترونية , لا يمكن ذلك لأنه لا يمكن الاستغناء عن الماء مهما مرت الأزمنة و بحلول واختراع مختلف المشروبات .