احمد موسى
06-22-2009, 08:44 PM
تشكل ساعات العمل القدر الاكبر من البرنامج اليومي العادي لاي موظف فهو يستيقظ صباحا متوجها الى عمله ويبيت ليله ليستيقظ صباحا ويتوجه الى عمله
وعليه فان حب العمل هو حب الحياة لان الحياة عمل والموظف الذي يكره عمله او ( بيئة ومحيط عمله ) تجده يقف من السعادة مكانا بعيدا, يذهب الى عمله صباحا وكانه ذاهب الى جهنم ويخرج منه وكانه ولد من جديد!
نعم هذا شعور الكاره لوظيفته الغير مقتنع بها كيف يبدع وينتج وهو لايحب هذه الوظيفة او هذه المنشأة او هؤلاء الزملاء؟
ان للتفاني في العمل مقومات واسس من اهمها حب هذا العمل وتلك الوظيفة .
قد ينظر الناس الى الوظيفة على انها المال فقط فتجدهم يلهثون وراء الوظائف ذات العائد المادي الكبير بغض النظر عن ماهية هذه الوظيفة وهل ترتقي الى امكاناتهم وطموحاتهم ؟ تجدهم يلهثون وراء الوقت الاضافي او ( الاوفر تايم ) على حساب اسرهم التى تنتظرهم وتجد حياة هذا الموظف محصورة في كيفية جلب المال واقتناصه من أي مهمة اضافية توكل اليه ليحصل منها على بعض النقود – انا شخصيا انبذ هذا النوع من الاشخاص وخاصة عنما اعلم ان اسرهم تحتاج لتواجدهم اكثر من احتياجها لهذا المال – كالذي يسافر ويترك زوجته واطفاله ليعمل في الغربة ويوفر لهم النقود ولايهمه ان كانت ابنته ستسير في طريق غير سوي بسبب عدم وجود الرقابة اللازمة من رب الاسرة ( الرجل ) او ابنه الصغير الذي تركه وهو يحبو واكتفى برؤيته شهرا كل عام او عامين – وزوجته التى هي زوجة ( على الورق فقط وللاسف الشديد )
وهذا هو الصنف الاول من الناس والذي لاتعني له الوظيفة سوى المال
اما الصنف الثاني فهو الذي يعمل في وظيفة يحبها بغض النظر عن عائدها المادي ( في الوقت الحالي على الاقل )
فتجد محبته لعمله هذه تتحول الى ابداع يفرغ فيه كل طاقاته وامكاناته وجهده طالما انه يحبها وهذا الابداع هو الذي يمهد له عملا افضل واجدى ماديا وليس العكس.
مافائدة ان يعمل الانسان في شركة ما او وظيفة ما تدر عليه عائدا مرضي بالنسبة له ويخسر في مقابل ذلك صحته او اسرته او مواهبه وطموحاته؟!
لماذا اتحمل ضغطا عصبيا يفوق طاقتي من اجل راتب اكبر؟!
لماذا لااعمل مااحب كي احب الحياة واعيش مرتاح البال والجسد؟
قد يختلف معي الكثيرون ويعلقون بان المال هو اساس السعادة والراحة وخاصة في ظل الغلاء الذي نعيشه واقول لهم ان المال لايشتري الصحة ولايشتري راحة البال ولايشتري السعادة.
ويكفي انك لن تدفن مواهبك وقدراتك في وظيفة روتينية ليس لها من الميزات سوى الدخل المرضي او الوضع الاجتماعي ( البرستيج ) الذي يلهث ورائه الكثيرون.
من اسعد حظا ممن يصبح مبتسما متوجها الى عمله ويمسي مبتسما متوجها الى منزله؟
ان الكثير منا وخاصة من يعملون فترتين صباحا ومساءا لايجدون وقتا للذهاب الى الطبيب عندما يشكون الما – لايجدون وقتا للتنزه مع اسرهم وابنائهم ويعيشون سنوات طوال على هذا الحال فبم افادهم المال؟
جمعوا المال وخسروا شبابهم او صحتهم او بيوتهم ( وهم يحسبون انهم احسنوا صنعا )
لقد قرات مقالا في احد الصحف تحت عنوان ( الوظيفة قد تجيب خبرك ) يروى فيه الكاتب بشكل مختصر عن نفس موضوع مقالي هذا وعن قرار اتخذه وبكل شجاعة بترك وظيفته التى كانت تدر عليه عائدا ممتازا من اجل ان يشتري صحته
ومن وجهة نظري المتواضعة وجدته مثالا يحتذى به في مثل هذه الحالات
وعليه فان حب العمل هو حب الحياة لان الحياة عمل والموظف الذي يكره عمله او ( بيئة ومحيط عمله ) تجده يقف من السعادة مكانا بعيدا, يذهب الى عمله صباحا وكانه ذاهب الى جهنم ويخرج منه وكانه ولد من جديد!
نعم هذا شعور الكاره لوظيفته الغير مقتنع بها كيف يبدع وينتج وهو لايحب هذه الوظيفة او هذه المنشأة او هؤلاء الزملاء؟
ان للتفاني في العمل مقومات واسس من اهمها حب هذا العمل وتلك الوظيفة .
قد ينظر الناس الى الوظيفة على انها المال فقط فتجدهم يلهثون وراء الوظائف ذات العائد المادي الكبير بغض النظر عن ماهية هذه الوظيفة وهل ترتقي الى امكاناتهم وطموحاتهم ؟ تجدهم يلهثون وراء الوقت الاضافي او ( الاوفر تايم ) على حساب اسرهم التى تنتظرهم وتجد حياة هذا الموظف محصورة في كيفية جلب المال واقتناصه من أي مهمة اضافية توكل اليه ليحصل منها على بعض النقود – انا شخصيا انبذ هذا النوع من الاشخاص وخاصة عنما اعلم ان اسرهم تحتاج لتواجدهم اكثر من احتياجها لهذا المال – كالذي يسافر ويترك زوجته واطفاله ليعمل في الغربة ويوفر لهم النقود ولايهمه ان كانت ابنته ستسير في طريق غير سوي بسبب عدم وجود الرقابة اللازمة من رب الاسرة ( الرجل ) او ابنه الصغير الذي تركه وهو يحبو واكتفى برؤيته شهرا كل عام او عامين – وزوجته التى هي زوجة ( على الورق فقط وللاسف الشديد )
وهذا هو الصنف الاول من الناس والذي لاتعني له الوظيفة سوى المال
اما الصنف الثاني فهو الذي يعمل في وظيفة يحبها بغض النظر عن عائدها المادي ( في الوقت الحالي على الاقل )
فتجد محبته لعمله هذه تتحول الى ابداع يفرغ فيه كل طاقاته وامكاناته وجهده طالما انه يحبها وهذا الابداع هو الذي يمهد له عملا افضل واجدى ماديا وليس العكس.
مافائدة ان يعمل الانسان في شركة ما او وظيفة ما تدر عليه عائدا مرضي بالنسبة له ويخسر في مقابل ذلك صحته او اسرته او مواهبه وطموحاته؟!
لماذا اتحمل ضغطا عصبيا يفوق طاقتي من اجل راتب اكبر؟!
لماذا لااعمل مااحب كي احب الحياة واعيش مرتاح البال والجسد؟
قد يختلف معي الكثيرون ويعلقون بان المال هو اساس السعادة والراحة وخاصة في ظل الغلاء الذي نعيشه واقول لهم ان المال لايشتري الصحة ولايشتري راحة البال ولايشتري السعادة.
ويكفي انك لن تدفن مواهبك وقدراتك في وظيفة روتينية ليس لها من الميزات سوى الدخل المرضي او الوضع الاجتماعي ( البرستيج ) الذي يلهث ورائه الكثيرون.
من اسعد حظا ممن يصبح مبتسما متوجها الى عمله ويمسي مبتسما متوجها الى منزله؟
ان الكثير منا وخاصة من يعملون فترتين صباحا ومساءا لايجدون وقتا للذهاب الى الطبيب عندما يشكون الما – لايجدون وقتا للتنزه مع اسرهم وابنائهم ويعيشون سنوات طوال على هذا الحال فبم افادهم المال؟
جمعوا المال وخسروا شبابهم او صحتهم او بيوتهم ( وهم يحسبون انهم احسنوا صنعا )
لقد قرات مقالا في احد الصحف تحت عنوان ( الوظيفة قد تجيب خبرك ) يروى فيه الكاتب بشكل مختصر عن نفس موضوع مقالي هذا وعن قرار اتخذه وبكل شجاعة بترك وظيفته التى كانت تدر عليه عائدا ممتازا من اجل ان يشتري صحته
ومن وجهة نظري المتواضعة وجدته مثالا يحتذى به في مثل هذه الحالات