مشاهدة النسخة كاملة : الصحافة الإكترونية بين الثبات والسقوط!
هيا السهلي
06-20-2009, 07:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
...
قبل الهذيان:
" ممطر عارض من قلمي.. إن روى عطشا منكم فسألوا الله من فضله... وإن أغرق زرع فيكم فسألو الله طله أو حواليكم لا عليكم ......."
كان يا ماكان في سالف العصر والآون ، أيام الله يذكرها بالخير " تنعاد وتنذكر" أيام دورة الصحافة الإلكترونية
وتم طرح محاور عدة فيها من أهم المحاور التي طرحت ويعول عليها في الصحافة الإلكترونية هو جمهور تلك الصحافة
وكان تصنيف الأغلبية العظمى من أولئك القراء أنهم قراء مسح بمعنى مرور الكرام وعلى عجل والتعامل مع هكذا شريحة يكون صعبا جدا إن لم يكن محيرا أيضا!
هذا معلومة تنطبق على جملة قراء الأنترنت بشكل عام وفي العالم أجمع ويشمل الغرب الذين هم أهل قراءة وولع وشغف بها
وما أعني بكلامي إذا كان أهل ذاك العالم مولعين بالقراءة ويقرؤون صحافة النت بهذه العجالة وعلى لمم فما بالكم بالعرب أمة أقرأ التي لا تقرأ
هل هناك من جمهور يتكأ على صحافتنا الإكترونية ويتناول قهوته ليقرأ مطولاتنا وأخبارنا بمعنى هل ستجد صحافتنا العربية الإلكترونية رواجا في العالم العربي وخاصة أن هناك ثمة نقاط قد تحول لنجاح المواقع العربية وديمومته أو تمويلها
أرى منها
1- نحن جمهور نتكلم أكثر مما نسمع وأعُطينا في ذلك فصاحة الكلم
2- قد نصنف إلى سمعيين وكثير مانسمع ممن توصيهم بكتاب معين يقول لك مشكلتي أني أحب أسمع أكثر مما أقرأ
3- شح الإمكانيات عند الكثير من شرائح المجتمع العربي ومن قد تتوفر لديه المادة قد لا تصله الخدمة كاأهل الأرياف مثلا
4- الدم الذي يغلي في عروقنا من بعض قضاينا قد لا توقفه الشبكة الإلكترونية ولا تسعفه فنبحث عمن يمتصه وقد يكون ذلك سبب تسمية العرب ظاهرة صمتية ؟! من يدري؟
.
........... أنتهى الهذيان
وأقيلو عثرتي
أختكم
هيا السهلي
طه بافضل
06-21-2009, 05:35 AM
ناهيك عن فرق آخر يتضح في جانب الرؤية بالعين المجردة المحسوسة فهي ربما تتألم من كثرة النظر إلى مرآة الجهازبينما النظر إلى الصحافة المقروء لا يتأثر كثيراً بمثل ذلك ولهذا فإن جمهور الانترنت جمهور مرهق ومتعب من تأثير أشعة صفحات الصحافة الإلكترونية ..
أ.هيا نسأل الله من فضله الذي أخرج هذا الهذيان الرائع ..دمت بتوفيق وتألق.
هنا ركزتِ على موضوع... "جمهور الصحافة الإلكترونية"
وقلت "أولئك القراء قراء مسح بمعنى مرور الكرام وعلى عجل" ...هيا ألا ترين أن طابع الحياة ألقى بظلاله على حياتنا حتى العملية منها!!!
هيا عقدت مقارنة بين ثقافتين العرب والغرب إن جازت التسمية ...
لا أرى أن هناك وجه مقارنة.. فمع احترامي للشعب العربي إلا أنه شعب كسول.... وفعلا أحاول جاهدة التفكير في كيفية دفع أمة أقرأ للقراءة لكن دون فائدة.. أو حل يذكر لكن كل الحملات التي أقيمت في مصر أو الإمارات دونما طائل على الأقل من وجهة نظر شخصية...
تساءلت هيا "هل هناك من جمهور يتكأ على صحافتنا الإلكترونية ويتناول قهوته ليقرأ مطولاتنا" نعم هناك جمهور ضئيل لكنه مغصووووووب إما بدافع عمله من خلال الرصد والمتابعة وإما بدافع الفضول والفراغ!!
أيضا تساءلت ""هل ستجد صحافتنا العربية الإلكترونية رواجا في العالم العربي وخاصة أن هناك ثمة نقاط قد تحول لنجاح المواقع العربية وديمومته أو تمويله"..
هيا إن كانت نسبة الأمية مرتفعة عندنا في العالم العربي وذلك قياسا على القراءة والكتابة فما بالك بأمية التكنولوجيا... الأمر مرهون بنا وبالإرادة العربية..
وأخيرا قلت "الدم الذي يغلي في عروقنا من بعض قضايانا قد لا توقفه الشبكة الإلكترونية ولا تسعفه فنبحث عمن يمتصه وقد يكون ذلك سبب تسمية العرب ظاهرة صمتية ؟! من يدري؟".. حتى الغرب يتفاعلون مع القضايا لدرجة التطرف... وليس الغرب ببعيدين عن العرب فقط الأمر يحتاج لتنقيب..لنرى الوجه السلبي...
هيا أهلا بك ألف مرة
الأميركيون يهجرون الهواتف والتلفزيون إلى الانترنت
http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/D177C73F-0013-46A9-A0F1-F4EA30704F09/212301/internet.jpg
أظهرت دراسة صدرت أنه رغم الأزمة الاقتصادية العالمية، فإن معظم الأميركيين يزدادون إقبالا على الانترنت، مفضلينها على أجهزة أخرى، ظُن أنه لا غنى عنها مثل التلفزيون والهواتف الجوالة.
وأذهل الباحثين، اكتشافهم أن 22 في المائة من الذين شملتهم عينة الدراسة ذكروا أنهم خففوا أو حتى ألغوا استخداماتهم للتلفزيون والهواتف الجوالة.
وبينت الدراسة التي أجراها معهد "بيو" بواشنطن، أنه رغم الضغوط الاقتصادية فإن معظم الأميركيين، يزدادون إقبالا على شراء اشتراكات سريعة للانترنت، في الوقت الذي ظهر فيه أن ضعفي الأشخاص الذين شملتهم عينة البحث، مستعدون أن يخففوا من استخدام الهواتف الجوالة والتلفزيون، مقابل زيادة استعمالهم للشبكة العنكبوتية.
وبحسب الدراسة التي أجرت مسحا على 2253 أمريكيا، فإن 63 في المائة من المستخدمين البالغين، قد اشتركوا في خدمة الاتصال بالانترنت ذات النطاق العريض (Broadband ) في بيوتهم، أي بزيادة 15 في المائة عن عدد المشتركين في هذه الخدمة قبل عام.
أكثر من هذا، فلقد تبين من الدراسة أنه حتى الأمريكيين من ذوي الدخل المحدود، أي الذين يجنون 20 ألف دولار فما دون، قد زادت نسبة اشتراكهم في نفس الخدمة بـ 40 في المائة عن العام الماضي.
وعلى عكس المتوقع، أظهرت الدراسة أنه رغم ارتفاع أسعار الاشتراكات في خدمات الانترنت السريعة إلا أن هذا لم يشكل عائقا أمام زيادة الطلب على الدخول في الشبكة العنكبوتية.
وخلصت الدراسة إلى أن خدمات الاتصال بالانترنت ذات النطاق السريع "كانت منيعة من التأثر بتداعيات الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد."
وتفسيرا لنتائج البحث، رأى واضعو الدراسة أنه من الممكن أن يكون هذا الإقبال على الانترنت بسبب بحث الكثير من الناس على وظائف جديدة أو عن سبل لتحسين دخلهم.
هيا هذه لإثراء الموضوع....
هيا السهلي
06-21-2009, 07:09 PM
أهلا ومرحبا بغيثك أخي طه
ماقلت من آثار التعب التي تخلفها شاشة الكمبيوتر شيء واضح ولكن مع الجيل الجدي فهو لا يرعى إهتمام بها وخاصة أنه نشأ على مثل تلك الشاشة حتى أنه شكلة المساحة الأكبر من وقته واستخداماته بل إن الكثير من هذا الجيل اعتاد على مشاهدة الأفلام من شاشة الكومبيوتر
قد نلقى نحن جيل السابق شيء من التعب أو فقدان لألفة الورق التي كنا نتحسسها بأيدينا مما يسبب لنا
أزمة مع الصحافة الإلكترونية ونظل مع شغف المعلومات فيها إلا نجد بنفس حجم المتعة ألم في العين أو الظهر
أتوقع أن تلقى الصحافة الإلكترونية رواجا أكثر إذا بحث في آلية أو ضعية الجلوس مع الكومبيوتر
دمت بخير ياطه
هيا السهلي
06-21-2009, 07:23 PM
مرحبا بالغالية أمل
مسألة الكسل عن العرب لا يمنع من القراءة بل الأنترنت جاءت متوافقة مع كسلهم
أما قلة القراءة فأظن أن ذلك جين لدى كل عربي ...فحتى نشد عين العربي للقراءة لا من بذل أمر أقوى مما يبذله القوم هناك
أو أن نجعل أخراجا آخر يختلف عنهم
إضافة إلى أن كمسلمين فهناك شعائر تعزز العقيدة والثقافة وتؤكد الثقافة السمعية لدينا وهي خطب الجمعة والعيد والحج الأكبر
ما أرمي إليه أنه حينما يتبنى موقع عربي أو إخباري مبدأ او رأي لا بد أن يراعي الجينات العربية والثقافة الإسلامية
وحتى إخراجه لا بد ضرب حساب للعربي لا ننقل مدرسة لاقت رواج في الإنكليز أو أمريكا
مشكلتنا حينما نأتي بتجربة مستورده ننزله بقواعدها على مجتمعنا العربي من دون عمل حقل تجارب خاص بنا
أنا لا أمانع من نقل التجربة ولكن لا بد من تهذيب أو تشذيب لها
دمتي بخير عزيزتي أمل وشاكرة لك الدعم المفيد لموضوعك
هيا قلت "مسألة الكسل عن العرب لا يمنع من القراءة بل الإنترنت جاءت متوافقة مع كسلهم"....
بالعكس هيا الكسل كسلوك بشري عند العرب غدا جين كما قلتِ سابقا!!! إذ العربي يترفع عن حمل كوب الماء فهل تتوقعين منه أن يقرأ لخمس دقائق بتركيز,,, لا أظن ذلك!!!
قلت "كمسلمين فهناك شعائر تعزز العقيدة والثقافة وتؤكد الثقافة السمعية لدينا وهي خطب الجمعة والعيد والحج الأكبر ما أرمي إليه أنه حينما يتبنى موقع عربي أو إخباري مبدأ أو رأي لا بد أن يراعي الجينات العربية والثقافة الإسلامية وحتى إخراجه لا بد ضرب حساب للعربي لا ننقل مدرسة لاقت رواج في الإنكليز أو أمريكا مشكلتنا حينما نأتي بتجربة مستورده ننزله بقواعدها على مجتمعنا العربي من دون عمل حقل تجارب خاص بنا
أنا لا أمانع من نقل التجربة ولكن لا بد من تهذيب أو تشذيب لها"..
هيا جميل عقولك لكن الدين الإسلامي يقول إقرأ في سورة العلق!!! وأظن القول هنا يختصر أي كلام آخر...
vBulletin إصدار 3.8.2, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2010, مؤسسة Jelsoft المحدودة.